الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        66 - التزويج على اثنتي عشرة أوقية

                                                                                                                        5696 - أخبرنا عمرو بن علي المروزي ، قال : حدثنا إسماعيل يعني: ابن علية ، عن أيوب وابن عون وسلمة بن علقمة وهشام بن حسان - دخل حديث بعضهم في حديث بعض - عن محمد بن سيرين - قال سلمة ، عن ابن سيرين - نبئت عن أبي العجفاء - وقال : الآخرون ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي العجفاء - قال : قال عمر بن الخطاب : ألا لا تغلوا صدق النساء ؛ فإنه لو كان مكرمة في الدنيا ، أو تقوى عند الله كان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه ، ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية ، وإن الرجل ليغلي بصدقة امرأته حتى تكون لها عداوة في نفسه ، وحتى يقول : كلفت إليك علق القربة ، وكنت غلاما عربيا مولدا فلم أدر ما علق القربة . أبو العجفاء اسمه: هرم بن نسيب.

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية