الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                                            ( 8214 ) فصل : وصيغة النذر أن يقول : لله علي أن أفعل كذا . وإن قال : علي نذر كذا . لزمه أيضا ; لأنه صرح بلفظ النذر . وإن قال : إن شفاني الله ، فعلي صوم شهر . كان نذرا . وإن قال : لله علي المشي إلى بيت الله ، قال ابن عمر ، في الرجل يقول : علي المشي إلى الكعبة لله . قال : هذا نذر ، فليمش . ونحوه عن القاسم بن محمد ، ويزيد بن إبراهيم التيمي ، ومالك ، وجماعة من العلماء .

                                                                                                                                            واختلف فيه عن سعيد بن المسيب ، والقاسم بن محمد ، فروي عنهما مثل قولهم ، وروي عنهما فيمن قال : علي المشي إلى بيت الله : فليس بشيء ، إلا أن يقول : علي نذر مشي إلى بيت الله . ولنا ، أن لفظة : " علي " للإيجاب على نفسه ، فإذا قال : علي المشي إلى بيت الله . فقد أوجبه على نفسه فلزمه ، كما لو قال : هو علي نذر . والله سبحانه وتعالى أعلم .

                                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                                            الخدمات العلمية