الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب فضل التسبيح والتحميد والتكبير بعد السلام من الصلاة

749 - أنا أبو طاهر ، نا أبو بكر ، نا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، نا المعتمر قال سمعت عبيد الله ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أنه قال جاء الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلى والنعيم المقيم ، يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ولهم فضول يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون ، فقال : " ألا أخبركم بأمر إن أخذتم به أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد من بعدكم ، وكنتم خير من أتم بين ظهريه إلا أحد عمل بمثل أعمالكم ، تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين " قال : فاختلفنا بيننا ، فقال بعضنا : نسبح ثلاثا وثلاثين ، ونحمد ثلاثا وثلاثين ، ونكبر أربعا وثلاثين ، فرجعت إليه فقال : " تقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر حتى تتم منهن كلهن ثلاثا وثلاثين " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث