الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
( تنبيه ) :

المحجن عصى محنية الرأس .

( * * * ) حديث عبد الله بن السائب : أنه كان يقول في ابتداء الطواف : " بسم الله والله أكبر ، اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك ، ووفاء بعهدك ، واتباعا لسنة نبيك " . لم أجده هكذا ، وقد ذكره صاحب المهذب من حديث جابر ، وقد بيض له المنذري ، والنووي ، وأخرجه ابن عساكر من طريق ابن ناجية بسند له ضعيف ، ورواه الشافعي عن ابن أبي نجيح قال : أخبرت { أن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله كيف نقول : إذا استلمنا ؟ قال : قولوا : بسم الله ، والله أكبر إيمانا بالله ، وتصديقا بما جاء به محمد } ، قلت : وهو في الأم عن سعيد بن سالم ، عن ابن جريج .

وروى البيهقي ، والطبراني في الأوسط ، والدعاء من حديث ابن عمر : أنه كان إذا استلم الحجر قال : بسم الله ، والله أكبر ، وسنده صحيح ، وروى العقيلي من حديثه أيضا : أنه كان إذا أراد أن يستلم يقول : اللهم إيمانا بك ، وتصديقا بكتابك ، واتباعا لسنة نبيك ، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يستلمه ، ورواه الواقدي في المغازي مرفوعا .

ورواه البيهقي والطبراني في الأوسط والدعاء عن الحارث الأعور ، عن علي أنه كان إذا مر بالحجر الأسود [ ص: 473 ] فرأى عليه زحاما ، استقبله ، وكبر ، ثم قال : اللهم إيمانا بك ، وتصديقا بكتابك ، واتباعا لسنة نبيك .

التالي السابق


الخدمات العلمية