الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل بلغ صبي محضون سبع سنين عاقلا

( وتكون بنت سبع ) سنين تامة ( عند أب إلى زفاف ) بكسر أوله ( وجوبا ) ; لأنه أحفظ لها وأحق بولايتها وليؤمن عليها من دخول النساء ; لأنها معرضة للآفات ، لا يؤمن عليها الخديعة لغرتها أو لمقاربتها إذن الصلاحية للتزوج ، وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة بنت سبع ، وإنما تخطب من أبيها ; لأنه وليها وأعلم بالكفؤ . ولم يرد الشرع بتخييرها ، ولا يصح قياسها على الغلام ; لأنه لا يحتاج إلى ما تحتاج إليه البنت ( ويمنعها ) أبوها أن تنفرد ( و ) يمنعها ( من يقوم مقامه أن تنفرد ) بنفسها خشية عليها .

( ولا تمنع أم ) بنت ( من زيارتها ) على العادة على ما سبق ( إن لم يخف منها ) أي الأم مفسدة ولا خلوة لأم مع خوفه أن تفسد قلبها . قال في الواضح . ويتوجه في الغلام مثلها فإن في الفروع ( ولا ) تمنع أم من ( تمريضها ببيتها ) أي الأم لاحتياجها إلى ذلك ( ولها ) أي البنت ( زيارة أمها إن مرضت ) الأم ; لأنه من الصلة والبر

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث