الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( وركنها إيجاب وقبول ) بالألفاظ الآتية ولم يجعل الثاني ركنا

التالي السابق


( قوله : وركنها إيجاب وقبول ) فلا تتم بالكفيل وحده ما لم يقبل المكفول له أو أجنبي عنه في المجلس رملي . ( قوله : ولم يجعل الثاني ) أي أبو يوسف ، وقوله الثاني : أي القبول وهو بالنصب على أنه مفعول يجعل ، وقوله : ركنا مفعوله الآخر أي فجعلها تتم بالإيجاب وحده في المال والنفس .

واختلف على قوله ، فقيل تتوقف على إجازة الطالب ، فلو مات قبلها لا يؤاخذ الكفيل ، وقيل تنفذ وللطالب الرد كما في البحر وهو الأصح كما في المحيط أي الأصح من قوليه نهر .

وفي الدرر والبزازية : وبقول الثاني يفتى .

وفي أنفع الوسائل وغيره : الفتوى على قولهما ، وسيأتي تمامه عند قوله ولا تصح بلا قبول الطالب في مجلس العقد .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث