الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                صفحة جزء
                                                1447 ص: حدثنا فهد ، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال: ثنا محمد بن بشر العبدي ، قال: ثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا خالد بن عبد الله بن حرملة ، عن الحارث بن خفاف ، عن خفاف بن إيماء قال: " ركع رسول الله - عليه السلام - ثم رفع رأسه

                                                [ ص: 320 ] فقال: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم العن بني لحيان ، اللهم العن رعلا وذكوان، ، الله أكبر ثم خر ساجدا".
                                                .

                                                التالي السابق


                                                ش: إسناده صحيح.

                                                و"خفاف" -بضم الخاء وتخفيف الفاء الأولى- ابن إيماء -بفتح الهمزة وبكسرها وسكون الياء آخر الحروف، وبالمد، وقيل: هو بالفتح مقصور- ابن رحضة -بفتح الراء والحاء المهملتين، وفتح الضاد المعجمة- الغفاري الصحابي .

                                                وأخرجه مسلم : من حديث يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر، على ما يأتي عن قريب.

                                                وأحمد في "مسنده" : ثنا يزيد بن هارون، أنا محمد بن إسحاق ، عن خالد بن عبد الله بن حرملة ، عن الحارث بن خفاف أنه قال: قال خفاف بن إيماء: "ركع رسول الله - عليه السلام - ثم رفع رأسه فقال: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله; اللهم العن بني لحيان، والعن رعلا وذكوان، ثم كبر ووقع ساجدا، قال خفاف: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك".

                                                قوله: "فقال: غفار" هو غفار بن مليل -بضم الميم، وفتح اللام- ابن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر .

                                                وأسلم هو ابن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن مضر، وتفسير البواقي قد مر عن قريب.




                                                الخدمات العلمية