الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        29 - الأمر بتعلم القرآن والعمل به

                                                                                                                        8176 - أخبرنا أحمد بن حرب ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، عن صالح بن رستم ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الرحمن بن قرط ، قال : دخلنا مسجد الكوفة ، فإذا حلقة ، وفيهم رجل يحدثهم ، فقال : كان الناس يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [ ص: 308 ] عن الخير وكنت أسأله عن الشر كيما أعرفه فأتقيه ، وعلمت أن الخير لا يفوتني ، قلت : يا رسول الله ، هل بعد الخير من شر ؟ قال : يا حذيفة ، تعلم كتاب الله ، واعمل بما فيه . فأعدت عليه القول ثلاثا ، فقال في الثالثة : فتنة واختلاف ، قلت : يا رسول الله ، هل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : يا حذيفة ، تعلم كتاب الله ، واعمل بما فيه ، ثلاثا ، ثم قال في الثالثة : هدنة على دخن ، وجماعة على قذى فيها ، قلت : يا رسول الله ، هل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : يا حذيفة ، تعلم كتاب الله ، واعمل بما فيه ، ثلاثا ، ثم قال في الثالثة : فتن على أبوابها دعاة إلى النار ، فلأن تموت وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية