الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه

3874 حدثنا أبو بكر حدثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أراد أحدكم أن يضطجع على فراشه فلينزع داخلة إزاره ثم لينفض بها فراشه فإنه لا يدري ما خلفه عليه ثم ليضطجع على شقه الأيمن ثم ليقل رب بك وضعت جنبي وبك أرفعه فإن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما حفظت به عبادك الصالحين

التالي السابق


قوله : ( داخلة إزاره ) أي : الطرف الذي يلي الجسد (ما خلفه ) أي : جاء عقبه على الفراش [ ص: 443 ] إذ عادتهم كانت ترك الفراش في محله في النهار ، أو هذا إذا قام في وسط الليل ، ثم رجع إلى فراشه والله أعلم ، ذكره السيوطي في شرح هذا الكلام قال في النهاية لعل هامة دبت فصارت فيه بعده وأخرج الخرائطي في مبادئ الأخلاق عن أبي أمامة قال إن الشيطان ليأتي إلى فراش الرجل بعدما يفرشه أهله ويهيئنه فيلقي عليه العود والحجر ليغضبه على أهله فإذا وجد ذلك فلا يغضب على أهله فإنه عمل الشيطان (وبك أرفعه ) أي : بالحياة أو بالبعث فهو متحقق فلذا ترك المشيئة ويحتمل أن المراد التقييد بالمشيئة وترك القيد في اللفظ تفاؤلا .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث