الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          3481 حدثنا أبو كريب حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال جاءت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما فقال لها قولي اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء منزل التوراة والإنجيل والقرآن فالق الحب والنوى أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عني الدين وأغنني من الفقر قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب وهكذا روى بعض أصحاب الأعمش عن الأعمش نحو هذا ورواه بعضهم عن الأعمش عن أبي صالح مرسلا ولم يذكر فيه عن أبي هريرة

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          قوله : ( أخبرنا أبو أسامة ) اسمه حماد بن أسامة . قوله : ( تسأله خادما ) هو واحد الخدم ويقع على الذكر والأنثى ؛ لأنه جرى مجرى اسم غير مشتق ( اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء إلخ ) سبق شرحه قبل ؛ باب ما جاء فيمن يقرأ من القرآن عند المنام .




                                                                                                          الخدمات العلمية