الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                1518 ورواه أيوب السختياني ، عن سليمان بن يسار ، عن أم سلمة إلا أنه سمى المستحاضة في الحديث ، فقال فاطمة بنت أبي حبيش .

                                                                                                                                                أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ ببغداد ، ثنا أحمد بن سلمان الفقيه ، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر ، ثنا عفان ، ثنا وهيب ، ثنا أيوب ، عن سليمان بن يسار ، عن أم سلمة : أن فاطمة استحيضت فكانت تغتسل من مركن لها ، فتخرج وهي عالية الصفرة ، فاستفتت لها أم سلمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " لتنظر أيام قرئها وأيام حيضها ، فتدع فيها الصلاة وتغتسل فيما سوى ذلك ، وتستذفر بثوب وتصلي .

                                                                                                                                                ورواه حماد بن زيد ، عن أيوب ، وقال فاطمة بنت أبي حبيش . وحديث هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة في شأن فاطمة بنت أبي حبيش أصح من هذا .

                                                                                                                                                وفيه دلالة على أن المرأة التي استفتت لها أم سلمة غيرها ويحتمل إن كانت تسميتها صحيحة في حديث أم سلمة أن كانت لها حالتان في مدة استحاضتها حالة تميز فيها بين الدمين فأفتاها بترك الصلاة عند إقبال الحيض ، وبالصلاة عند إدباره ، وحالة لا تميز فيها بين الدمين فأمرها بالرجوع إلى العادة ، ويحتمل غير ذلك والله أعلم .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية