الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون

جزء التالي صفحة
السابق

قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون

معاذ الله : هو كلام موجه، ظاهره: أنه وجب على قضية فتواكم أخذ من وجد [ ص: 312 ] الصواع في رحله واستعباده، فلو أخذنا غيره كان ذلك ظلما في مذهبكم، فلم تطلبون ما عرفتم أنه ظلم، وباطنه: إن الله أمرني وأوحى إلي بأخذ بنيامين واحتباسه لمصلحة أو لمصالح جمة علمها في ذلك، فلو أخذت غير من أمرني بأخذه كنت ظالما وعاملا على خلاف الوحي، ومعنى: معاذ الله أن نأخذ : نعوذ بالله معاذا من أن نأخذ، فأضيف المصدر إلى المفعول به وحذف "من"، و "إذا": جواب لهم وجزاء; لأن المعنى: إن أخذنا بدله ظلمنا.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث