الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        كيف وإن يظهروا عليكم [8]

                                                                                                                                                                                                                                        قال الأخفش سعيد : أضمر أي كيف لا تقتلونهم والله أعلم ، وقال أبو إسحاق : المعنى كيف يكون لهم عهد ثم حذف كما قال :


                                                                                                                                                                                                                                        وخبرتماني أنما الموت بالقرى فكيف وهذا هضبة وكثيب



                                                                                                                                                                                                                                        قال : التقدير وكيف مات ( لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة ) وبعده

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية