الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              6578 [ ص: 94 ] 15 - باب: احتيال العامل ليهدى له

                                                                                                                                                                                                                              6979 - حدثنا عبيد بن إسماعيل ، حدثنا أبو أسامة ، عن هشام ، عن أبيه ، عن أبي حميد الساعدي قال : استعمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا على صدقات بني سليم يدعى : ابن اللتبية ، فلما جاء حاسبه قال : هذا مالكم وهذا هدية . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " فهلا جلست في بيت أبيك وأمك ، حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا ؟! " . ثم خطبنا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : "أما بعد ، فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله ، فيأتي فيقول هذا مالكم ، وهذا هدية أهديت لي . أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته ؟! ، والله لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حقه ، إلا لقي الله يحمله يوم القيامة ، فلأعرفن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له رغاء ، أو بقرة لها خوار ، أو شاة تيعر " . ثم رفع يده حتى رئي بياض إبطه يقول : "اللهم هل بلغت ؟ " . بصر عيني وسمع أذني . [انظر : 125 - مسلم : 1832 - فتح: 12 \ 348 ]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية