الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ذكر العقبة الثانية

حتى إذا كان العام المقبل قدم مكة من الأنصار اثنا عشر رجلا ، منهم خمسة من الستة الذين ذكرنا وهم : أبو أمامة ، وعوف بن عفراء ، ورافع بن مالك ، وقطبة ، وعقبة .

[ ص: 264 ] وبقيتهم : معاذ بن الحارث بن رفاعة وهو ابن عفراء أخو عوف المذكور .

وذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الزرقي . ذكروا أنه رحل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فسكنها فهو مهاجري أنصاري قتل يوم أحد .

وعبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج .

ومن بني سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج : العباس بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم .

ومن حلفائهم : يزيد بن ثعلبة بن خزمة - بسكون الزاي والطبري يفتحها - بن أصرم بن عمرو بن عمارة - بفتح العين وتشديد الميم - بن مالك من بني فران من بلي .

ومن بني الأوس بن حارثة أخي الخزرج : ثم من بني جشم أخي عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس : أبو الهيثم مالك بن التيهان - أهل الحجاز يخففون الياء وغيرهم يشددها - بن مالك بن عمرو بن زيد بن جشم بن عمرو بن جشم . ومن الناس من يعده مولى لهم من بلي .

ومن بني أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس : عويم بن ساعدة بن عايش بن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية بن زيد .

فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء عند العقبة على بيعة النساء ، ولم يكن أمر بالقتال بعد .

التالي السابق


الخدمات العلمية