الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الصلح بين الغرماء وأصحاب الميراث والمجازفة في ذلك

2562 [ ص: 288 ] ( باب الصلح بين الغرماء وأصحاب الميراث والمجازفة في ذلك )

التالي السابق


أي هذا باب في بيان حكم الصلح بين الغرماء وأصحاب الميراث وهم الوارثة ، وقال الكرماني : لفظ بين يقتضي طرفين الغرماء وأصحاب الميراث ، ( قلت ) : كلامه يشعر أن الصلح بين الغرماء وبين أصحاب الميراث فقط ، وليس كذلك بل كلامه أعم من أن يكون بينهم وبينهم ، ومن أن يكون بين كل من الغرماء وأصحاب الميراث ، قوله : ( والمجازفة ) في ذلك يعني عند المعاوضة أراد أن المجازفة في الاعتياض عن الدين جائزة .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث