الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب

جزء التالي صفحة
السابق

أن يتخلفوا عن رسول الله [120]

اسم كان ( ذلك ) في موضع رفع على إضمار مبتدأ أي الأمر ذلك ( لا يصيبهم ظمأ ) رفع بيصيبهم أي عطش ( ولا نصب ) عطف أي تعب ولا زائدة للتوكيد وكذا ( ولا مخمصة ) أي مجاعة ( ولا يطئون ) عطف على يصيبهم ( يغيظ ) في موضع نصب لأنه نعت لموطئ أي غائظا ( ولا ينالون ) قال الكسائي : هو من قولهم أمر منيل وليس من التناول إنما التناول من نلته بالعطية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث