الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومائة

فمن الحوادث فيها أن جماعة من شيعة بني العباس اجتمعوا بالكوفة ، فغمز بهم ، فأخذوا وحبسوا ، [وفيهم] بكير بن ماهان ، فرأى بكير أبا مسلم صاحب دعوة بني العباس مع عيسى بن معقل العجلي ، فقال: ما هذا الغلام؟ فقال: مملوك ، فقال: بعنيه ، فأعطاه أربعمائة [ألف] درهم ، وبعث به إلى إبراهيم فدفعه إبراهيم إلى موسى السراج ، فسمع منه وحفظ ، واختلف إلى خراسان .

وفي هذه السنة: غزا سليمان بن هشام الصائفة ، فلقي أليون ملك الروم فسلم وغنم .

وفيها: حج بالناس محمد بن هشام بن إسماعيل ، وكان عمال الأمصار في هذه السنة عمالها في السنين التي قبلها

التالي السابق


الخدمات العلمية