الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        وقوله: وشروه بثمن بخس دراهم معدودة ؛ قيل: "بخس": ظلم؛ لأن الإنسان الموجود لا يحل بيعه؛ وقيل: "بخس": نقصان؛ وأكثر التفسير على أن "بخسا": ظلما؛ وجاء في التفسير أنه بيع بعشرين درهما؛ وقيل باثنين وعشرين درهما؛ أخذ كل واحد من إخوته درهمين؛ وقيل: بأربعين درهما؛ وروي كل ذلك.

                                                                                                                                                                                                                                        وقوله: وكانوا فيه من الزاهدين ؛ "فيه"؛ ليست بصلة "الزاهدين"؛ المعنى: "وكانوا من الزاهدين"؛ ثم بين في أي شيء زهدوا؛ فكأنه قال: "زهدوا فيه"؛ وهذا في الظروف جائز؛ فأما المفعولات؛ فلا يجوز فيها؛ لا يجوز "كنت زيدا من الضاربين"؛ لأن زيدا من صلة الضاربين؛ فلا يتقدم الموصول صلته.

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية