الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين ومائة

فمن الحوادث فيها خروج زياد بن صالح وراء نهر بلخ ، فشخص أبو مسلم من مرو مستعدا للقائه ، وسأل عمن أفسد زياد بن صالح ، فقيل له: سباع بن النعمان ، فأمر بقتله ، فقتل زيادا قواده ، فلجأ إلى دهقان ، فقتله الدهقان وجاء برأسه إلى أبي مسلم ، ورجع أبو مسلم إلى مرو .

وفيها: ولي سليمان بن علي البصرة ، وعزل عنها محمد بن حفص ، واستعمل على شرط السفاح .

وفيها: حج بالناس سليمان بن علي وهو على البصرة وأعمالها ، وكان على قضائها ابن منصور ، وكان على مكة العباس بن عبد الله بن معبد بن العباس ، وعلى المدينة زياد بن عبيد الله الحارثي ، وعلى الكوفة وأرضها عيسى بن موسى ، وعلى قضائها ابن أبي ليلى ، وعلى الجزيرة أبو جعفر ، وعلى مصر أبو عون ، وعلى قنسرين وحمص وبعلبك والغوطة وحوران والجولان والأردن عبد الله بن علي ، وعلى أرمينية يزيد بن أسيد ، وعلى أذربيجان محمد بن صول ، وعلى ديوان الخراج خالد بن برمك .

التالي السابق


الخدمات العلمية