الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          أ و ل : ( التأويل ) تفسير ما يئول إليه الشيء وقد ( أوله ) تأويلا و ( تأوله ) بمعنى . و ( آل ) الرجل أهله وعياله و ( آله ) أيضا أتباعه . و ( الآل ) الشخص . والآل أيضا الذي تراه في أول النهار وآخره كأنه يرفع الشخوص وليس هو السراب و ( الآلة ) الأداة وجمعه ( آلات ) . و ( الآلة ) أيضا الجنازة . و ( الإيالة ) السياسة يقال ( آل ) الأمير رعيته من باب قال و ( إيالا ) أيضا أي ساسها وأحسن رعايتها . و ( آل ) رجع وبابه قال يقال طبخ الشراب فآل إلى قدر كذا وكذا أي رجع . و ( الأيل ) بضم الهمزة وكسرها الذكر من الأوعال . وأول موضعه و أ ل . [ ص: 26 ] ( أولو ) جمع لا واحد له من لفظه واحده ذو و ( أولات ) للإناث واحدتها ذات تقول : جاءني ( أولو ) الألباب و ( أولات ) الأحمال وأما ( أولى ) فهو أيضا جمع لا واحد له من لفظه واحده ذا للمذكر وذه للمؤنث يمد ويقصر فإن قصرته كتبته بالياء وإن مددته بنيته على الكسر فقلت ( أولاء ) ويستوي فيه المذكر والمؤنث وتدخل عليه ها للتنبيه فتقول ( هؤلاء ) . قال أبو زيد : ومن العرب من يقول هؤلاء قومك فيكسر الهمزة وينون أيضا . وتدخل عليه كاف الخطاب تقول : ( أولئك ) و ( أولاك ) قال الكسائي : من قال أولئك فواحده ذلك ومن قال أولاك فواحده ذاك . و ( أولالك ) مثل أولئك وربما قالوا أولئك في غير العقلاء قال الشاعر :


                                                          ذم المنازل بعد منزلة اللوى والعيش بعد أولئك الأيام

                                                          وقال تعالى إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا وأما ( الألى ) بوزن العلى فهو أيضا جمع لا واحد له من لفظه واحده الذي .

                                                          التالي السابق


                                                          الخدمات العلمية