الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم

ثم صرح بخلودهم فيها بلفظ الخلود ليكون أقر للنفس فقال: خالدين فيها وحقق أمره بقوله: أبدا ثم استأنف المدح لذلك مؤذنا بالمزيد بقوله: إن الله أي: الذي له الغنى المطلق والقدرة الكاملة عنده أجر عظيم وناهيك بما يصفه العظيم دالا بالعظم، وخص هؤلاء المؤمنين بهذا الثواب المعبر عن دوامه بهذه العبارات الثلاث المقرونة بالتعظيم والاسم الأعظم، فكان أعظم الثواب؛ لأن [ ص: 420 ] إيمانهم أعظم الإيمان.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث