الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الربع الثالث من الجزء الخامس عشر

فسينغضون لا إخفاء فيه لأبي جعفر لاستثنائه .

رءوسهم فيه لورش مع متى أربعة أوجه : القصر مع الفتح والتوسط مع التقليل والمد معهما ولحمزة عند الوقف عليه التسهيل والحذف . هو ، عليهم ، النبيين ، مبصرة ، فظلموا ، القرآن ، كبيرا ، كله جلي .

يشأ معا أبدل همزه مطلقا أبو جعفر ، وفي الوقف فقط حمزة وهشام .

زبورا ضم الزاي حمزة وخلف وفتحها الباقون .

قل ادعوا كسر اللام وصلا حمزة وعاصم ويعقوب وضمها غيرهم كذلك . [ ص: 187 ]

ربهم الوسيلة كسر الهاء والميم وصلا البصريان ، وضمهما كذلك الأخوان وخلف وكسر الهاء وضم الميم الباقون ولا خلاف في كسر الهاء وإسكان الميم وقفا .

الرؤيا أبدل همزه السوسي مطلقا ، وأبدل مع الإدغام أبو جعفر ، ولحمزة وقفا وجهان : أحدهما كالسوسي والآخر كأبي جعفر .

للملائكة اسجدوا قرأ أبو جعفر بضم التاء وصلا ، والباقون بكسرها .

أأسجد قرأ قالون والبصري وأبو جعفر بتسهيل الثانية مع الإدخال وورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا إدخال ، ولورش إبدالها حرف مد مشبع للساكنين ، ولهشام التسهيل والتحقيق وكلاهما مع الإدخال ، والباقون بالتحقيق من غير إدخال .

أرأيتك قرأ المدنيان بتسهيل الهمزة الثانية بين بين ولورش أيضا إبدالها ألفا مع المد المشبع للساكن ، والكسائي بحذفها ، والباقون بإثباتها محققة إلا حمزة فسهلها في الوقف .

أخرتن أثبت الياء وصلا المدنيان والبصري وفي الحالين المكي ويعقوب وحذفها الباقون في الحالين . ومن يثبت الياء لا يفتحها في الوصل .

ورجلك قرأ حفص بكسر الجيم ، وغيره بإسكانها . أن يخسف ، أو يرسل ، أن يعيدكم ، فيرسل ، فيغرقكم ، قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالنون في الأفعال الخمسة ، وقرأ أبو جعفر ورويس بالياء في الأفعال الأربعة وبتاء التأنيث في الخامس ، وروي لابن وردان تخفيف الراء كالجماعة وتشديدها ويلزم من التشديد فتح الغين والوجهان صحيحان لابن وردان . والباقون بالياء التحتية في الأفعال الخمسة .

من الريح قرأ أبو جعفر بالجمع ، وغيره بالإفراد .

تبيعا آخر الربع .

الممال

متى ، و عسى و نجاكم و كفى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . بالناس و للناس لدوري البصري . الرؤيا لدى الوقف عليها بالإمالة للكسائي وخلف في اختياره وبالتقليل للبصري وورش بخلف عنه . أخرى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش .

المدغم

" الصغير " :

لبثتم للبصري والشامي والأخوين وأبي جعفر ، اذهب فمن للبصري والكسائي وخلاد .

" الكبير " :

أعلم بكم ، أعلم بمن ، ربك كان ، كذب بها ، في البحر لتبتغوا ، فيغرقكم . [ ص: 188 ]

ولا إدغام في كان للإنسان لوقوع النون بعد ساكن . ولا في داود زبورا لكون الدال مفتوحة بعد ساكن ، ولا في خلقت طينا ، لأن الأول تاء ضمير .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث