الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( يجب على الإمام أخذهم بحكم الإسلام في نفس ومال وعرض و ) في ( إقامة حد فيما يحرمونه ) أي يعتقدون تحريمه ( كزنا ) فمن قتل وقطع طرفا أو تعدى على مال ، أو قذف أوسب مسلما أو ذميا أخذ بذلك . وكذا لو سرق أقيم عليه حده بشرطه . [ ص: 663 ] لحديث أنس { أن يهوديا قتل جارية على أوضاح له فقتله النبي صلى الله عليه وسلم } متفق عليه . وعن ابن عمر { أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بيهوديين قد فجرا بعد إحصانهما فرجمهما } ، وقيس الباقي ; ولأنهم التزموا حكم الإسلام ، وهذه أحكامه . و ( لا ) يحدون ( فيما يحلونه ) أي يعتقدون حله ( كخمر ) وأكل خنزير ونكاح ذات محرم ، لأنهم يقرون على كفرهم وهو أعظم جرما وإثما من ذلك إلا أنهم يمنعون من إظهاره كما يأتي لتأذينا به

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث