الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                          صفحة جزء
                                          قوله تعالى: ولو يعجل الله للناس الشر

                                          [10255] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله: ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير قول الإنسان لولده وماله، إذا غضب عليه: اللهم لا تبارك فيه والعنه.

                                          [10256] حدثنا أبي ، ثنا محمد بن الأعلى الصنعاني، ثنا محمد بن ثور، عن معمر ، عن قتادة ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير قال: هو دعاء الرجل على نفسه، وماله بما يكره أن يستجاب له.

                                          قوله تعالى: استعجالهم بالخير

                                          [10257] ذكر عن معاوية بن هشام ، عن شريك، عن سالم ، عن سعيد في قوله: ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير قال: هو الرجل يدعو على نفسه: اللهم اخزه اللهم افعل به كذا وكذا, فلو عجل الله لهم ذلك, كما يعجل الله لهم: اللهم ارزقني لقضي إليهم الأجل.

                                          قوله تعالى: لقضي إليهم أجلهم

                                          [10258] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله: لقضي إليهم أجلهم لأهلك من دعا عليه ولأماته.

                                          قوله تعالى: فنذر الذين لا يرجون لقاءنا

                                          [10259] حدثنا أبي ، ثنا هشام بن خالد ، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة الذين لا يرجون لقاءنا مشركي أهل مكة.

                                          قوله تعالى: في طغيانهم يعمهون

                                          [10260] حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية في طغيانهم يعني: في ضلالهم, وقد تقدم القول فيه.

                                          التالي السابق


                                          الخدمات العلمية