الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      صفحة جزء
                                                                                      سلم بن ميمون

                                                                                      الخواص هو أصغر من سليمان الخواص .

                                                                                      حدث عن مالك ، والقاسم بن معن ، وسفيان بن عيينة .

                                                                                      روى عنه : أحمد بن ثعلبة ، وعمرو بن أسلم الطرسوسي ، وغيرهما .

                                                                                      قال إسماعيل بن مسلمة القعنبي : رأيت كأن القيامة قد قامت ، وكأن مناديا ينادي : ألا ليقم السابقون . فقام سفيان الثوري ، ثم نادى : ألا ليقم [ ص: 180 ] السابقون . فقام سلم الخواص ، ثم قام إبراهيم بن أدهم .

                                                                                      وقال أحمد بن ثعلبة : سمعت سلما الخواص قال : قلت لنفسي : يا نفس ، اقرئي القرآن كأنك سمعتيه من الله حين تكلم به ، فجاءت الحلاوة .

                                                                                      بقي سلم إلى ما بعد سنة ثلاث عشرة ومائتين .

                                                                                      وقد قال أبو حاتم : أدركته ، وكان مرجئا لا يكتب حديثه .

                                                                                      قلت : وروى عنه محمد بن عوف الطائي ، ويونس بن عبد الأعلى . نزل الرملة .

                                                                                      التالي السابق


                                                                                      الخدمات العلمية