الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي

675 حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه تابعه بشر بن بكر وابن المبارك وبقية عن الأوزاعي

التالي السابق


قوله : ( باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي ) قال الزين بن المنير : التراجم السابقة بالتخفيف تتعلق بحق المأمومين ، وهذه الترجمة تتعلق بقدر زائد على ذلك وهو مصلحة غير المأموم ، لكن حيث تتعلق بشيء يرجع إليه .

[ ص: 237 ] قوله : ( عن يحيى بن أبي كثير ) في رواية بشر بن بكر الآتية عن الأوزاعي " حدثني يحيى " .

قوله : ( عن عبد الله بن أبي قتادة ) في رواية ابن سماعة عن الأوزاعي عند الإسماعيلي " حدثني عبد الله بن أبي قتادة " .

قوله : ( إني لأقوم في الصلاة أريد ) في رواية بشر بن بكر لأقوم إلى الصلاة وأنا أريد .

قوله : ( تابعه بشر بن بكر ) هي موصولة عند المؤلف في " باب خروج النساء إلى المساجد " قبيل كتاب الجمعة ، ومتابعة ابن المبارك وصلها النسائي ، ومتابعة بقية وهو ابن الوليد لم أقف عليها ، واستدل بهذا الحديث على جواز إدخال الصبيان المساجد ، وفيه نظر لاحتمال أن يكون الصبي كان مخلفا في بيت يقرب من المسجد بحيث يسمع بكاؤه " . وعلى جواز صلاة النساء في الجماعة مع الرجال ، وفيه شفقة النبي - صلى الله عليه وسلم - على أصحابه ، ومراعاة أحوال الكبير منهم والصغير .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث