الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ثم دخلت سنة تسع وسبعين ومائة

فمن الحوادث فيها :

انصراف الفضل بن يحيى عن خراسان ، واستخلافه عليها عمرو بن شرحبيل .

وفيها : ولى الرشيد خراسان منصور بن يزيد بن منصور الحميري ، وعزل محمد بن خالد بن برمك عن الحجبة ، وولاها الفضل بن الربيع .

وفيها : خرج بخراسان حمزة بن أترك السجستاني .

وفيها : رجع الوليد بن طريف الشاري إلى الجزيرة ، واشتدت شوكته ، وكثر تبعه ، فوجه الرشيد إليه يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني ، فراوغه يزيد ، ولقيه على غرة فقتله وجماعة [ممن ] معه وتفرق الباقون .

واعتمر الرشيد في هذه السنة في رمضان شكرا لله تعالى على ما أنعم به عليه في [ ص: 39 ] الوليد بن طريف ، فلما قضى عمرته انصرف إلى المدينة ، فأقام بها إلى وقت الحج ، ثم حج بالناس ، فمضى من مكة إلى منى ، ثم إلى عرفات وشهد مشاهدها والمشاعر ماشيا ، ثم انصرف على طريق البصرة .

التالي السابق


الخدمات العلمية