الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        [ ص: 337 ] قالوا نفقد صواع الملك [72]

                                                                                                                                                                                                                                        وروي عن أبي هريرة : ( قالوا نفقد صاع الملك ) . وروى أبو الأشهب ، عن أبي رجاء : ( قالوا نفقد صوع الملك ) بغير ألف وبغين معجمة . وكذا روي عن يحيى بن يعمر . قال أبو جعفر : الألف في صواع زائدة ، وهو بمعنى صاع، وصاع أكثر في كلام الناس ، كما قال :


                                                                                                                                                                                                                                        لا نألم القتل ونجزي به الـ أعداء كيل الصاع بالصاع



                                                                                                                                                                                                                                        وجمع صواع : صيعان . وجمع صاع على التذكير : أصواع ، وعلى التأنيث : أصوع . وجمع صوع : أصواع ؛ كثوب : أثواب . وصوغ مصدر بمعنى مصوع ، كما تقول : درهم ضرب ؛ أي مضروب . ( ولمن جاء به حمل بعير ) ابتداء وخبر ، وكذا ( وأنا به زعيم ) والزعيم الكفيل ، وأصله من زعم ذاك أي قاله .

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية