الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        فلما استيأسوا منه خلصوا [80]

                                                                                                                                                                                                                                        أي انفردوا وليس هو معهم ( نجيا ) نصب على الحال ، وهو واحد يؤدي عن جمع ، وجمعه أنجية . ( ومن قبل ما فرطتم في يوسف ) "ما" زائدة لا موضع لها من الإعراب ، وقيل : هي في موضع رفع على الابتداء ، وبمعنى وقع تفريطكم [ ص: 341 ] في يوسف -عليه السلام - ، وقيل : موضعه نصب عطف على "أن" ، والمعنى : ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ، وتعلموا تفريطكم في يوسف -عليه السلام - ، ( فلن أبرح الأرض ) أي من الأرض ( حتى يأذن لي أبي ) نصب بحتى وهي بدل من "أن " ، ( أو يحكم الله لي ) عطف على "يأذن" ، والمعنى -والله أعلم - : أو يحكم الله لي بالممر مع أخي فأمضي معه إلى أبي . ( وهو خير الحاكمين ) ابتداء وخبر .

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية