الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من باب الإشارة

ومن باب الإشارة في الآية: ومن أبخس حظا وأنقص حقا ممن منع مواضع السجود لله تعالى، وهي القلوب [ ص: 365 ] التي يعرف فيها، فيسجد له بالفناء الذاتي أن يذكر فيها اسمه الخاص الذي هو الاسم الأعظم إذ لا يتجلى بهذا الاسم إلا في القلب، وهو التجلي بالذات مع جميع الصفات، أو اسمه المخصوص بكل واحد منها، أي الكمال اللائق باستعداده المقتضي له، وسعى في خرابها بتكديرها بالتعصبات، وغلبة الهوى، ومنع أهلها بتهييج الفتن اللازمة لتجاذب قوى النفس، وداعي الشيطان والوهم، أولئك ما كان لهم أن يدخلوها ويصلوا إليها، إلا خائفين منكسرين لظهور تجلي الحق فيها، لهم في الدنيا خزي وافتضاح، وذلة بظهور بطلان ما هم عليه، ولهم في الآخرة عذاب عظيم، وهو احتجابهم عن الحق سبحانه،

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث