الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله

ثم دخلت سنة سبع عشرة ومائتين

[قتل المأمون علي بن هشام]

فمن الحوادث فيها:

ورود المأمون إلى مصر [في المحرم] ، فأتي بعبدوس الفهري ، فضرب عنقه وانصرف إلى الشام .

وفيها: قتل المأمون علي بن هشام ، وأخاه حسينا بأدنة في جمادى الأولى .

وكان السبب: أن المأمون ولى علي بن هشام كور الجبال ، فرفع إليه قتله الرجال ، وأخذه الأموال ، فوجه إليه عجيفا ، فأراد أن يقتل عجيفا ، ويلحق ببابك ، فظفر به عجيف ، فقدم به على المأمون فقتله وأخاه ، وبعث برأس علي بن هشام إلى بغداد وخراسان ، فطيف به ، ثم رد إلى الشام والجزيرة ، فطيف به كورة كورة ، وقدم به دمشق في ذي الحجة ، ثم ذهب به إلى مصر ، ثم ألقي في البحر .

التالي السابق


الخدمات العلمية