الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة الوسق ستون صاعا والصاع خمسة أرطال وثلث

جزء التالي صفحة
السابق

( 1835 ) مسألة : قال : ( والوسق ستون صاعا ، والصاع خمسة أرطال وثلث بالعراقي ) أما كون الوسق ستين صاعا ، فلا خلاف فيه . قال ابن المنذر هو قول كل من يحفظ عنه من أهل العلم .

وقد [ ص: 299 ] روى الأثرم ، عن سلمة بن صخر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { الوسق ستون صاعا } . وروى أبو سعيد ، وجابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك ، رواه ابن ماجه .

وأما كون الصاع خمسة أرطال وثلثا ففيه اختلاف ذكرناه في باب الطهارة ، وبينا أنه خمسة أرطال وثلث بالعراقي ، فيكون مبلغ الخمسة الأوسق ثلاثمائة صاع ، وهو ألف وستمائة رطل بالعراقي ، والرطل العراقي : مائة وثمانية وعشرون درهما وأربعة أسباع درهم ، ووزنه بالمثاقيل سبعون مثقالا ، ثم زيد في الرطل مثقال آخر ، وهو درهم وثلاثة أسباع فصار إحدى وتسعين مثقالا ، وكملت زنته بالدراهم مائة وثلاثين درهما ، والاعتبار بالأول قبل الزيادة ، فيكون الصاع بالرطل الدمشقي ، الذي هو ستمائة درهم ، رطلا وسبعا ، وذلك أوقية وخمسة أسباع أوقية ، ومبلغ الخمسة الأوسق بالرطل الدمشقي ثلاثمائة رطل واثنان وأربعون رطلا وعشر أواق وسبع أوقية ، وذلك ستة أسباع رطل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث