الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                14797 باب لا يجزي أن يطعم أقل من ستين مسكينا كل مسكين مدا من طعام بلده

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو الحسين : علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد ، أنا أبو جعفر : محمد بن عمرو الرزاز ، نا محمد بن أحمد بن يزيد الرياحي ، نا أبو عامر العقدي ، نا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وأبي سلمة : أن سلمة بن صخر البياضي جعل امرأته عليه كظهر أمه إن غشيها حتى يمضي رمضان فلما مضى النصف من رمضان سمنت المرأة وتربعت فأعجبته فغشيها ليلا ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له فقال : " أعتق رقبة " . فقال : لا أجد فقال : " صم شهرين متتابعين " . فقال : لا أستطيع قال : " أطعم ستين مسكينا " . قال : لا أجد قال فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرق فيه خمسة عشر صاعا أو ستة عشر صاعا فقال : " تصدق بهذا على ستين مسكينا " .

                                                                                                                                                ( وكذلك ) رواه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن أبي عامر .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية