الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير سورة إبراهيم

سورة إبراهيم

243 - قوله : ويذبحون بواو العطف ، قد سبق ، والله أعلم .

244 - قوله : وإنا بنون واحدة ، و : تدعوننا بنونين على القياس ، وقد سبق في هود .

[ ص: 154 ] 245 - قوله : فليتوكل المؤمنون ، وبعده : فليتوكل المتوكلون ؛ لأن الإيمان سابق على التوكل ؛ لأن " على " من صفة القدرة ، ولأن مما كسبوا صفة لشيء ، وإنما قدم مما كسبوا في هذه السورة ؛ لأن الكسب هو المقصود بالذكر ، فإن المثل ضرب للعمل ، يدل عليه ما قبله : أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء .

246 - قوله تعالى : لا يقدرون مما كسبوا على شيء ، وقال في البقرة : لا يقدرون على شيء مما كسبوا ؛ لأن الأصل ما في البقرة .

247 - قوله : وأنزل من السماء ماء ، وفي النمل : وأنزل لكم من السماء ماء بزيادة " لكم " ؛ لأن " لكم " في هذه السورة مذكور في آخر الآية ، فاكتفى بذكره ، ولم يكن في النمل في آخرها ، فذكر في أولها ، وليس قوله : ما كان لكم يكفي عن ذكره ؛ لأنه نفي ولا يفيد معنى الأول .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث