الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بيان حق المسلم والرحم والجوار

بيان حق المسلم والرحم والجوار

اعلم أن الإنسان لحاجته لمخالطته من هو من جنسه لم يكن له بد من تعلم آداب المخالطة ، وكل مخالط ففي مخالطته أدب ، والأدب على قدر حقه ، وحقه على قدر رابطته : إما القرابة وهي أخصها أو أخوة الإسلام وهي أعمها - وينطوي في معنى الأخوة الصداقة والصحبة - وإما الجوار وإما صحبة السفر والمكتب والدرس والصداقة أو الأخوة ، ولكل واحد من هذه الروابط درجات : فالقرابة لها حق ولكن حق الرحم المحرم آكد ، وللمحرم حق ولكن حق الوالدين آكد ، وكذلك حق الجار ، ولكن يختلف بحسب قربه من الدار وبعده . ويظهر التفاوت عند النسبة ، حتى إن البلدي في بلاد الغربة يجري مجرى القريب في الوطن لاختصاصه بحق الجوار في البلد ، وكذلك حق المسلم يتأكد بتأكد المعرفة والاختلاط .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث