الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                صفحة جزء
                                                                                1508 ( 46 ) في الرجل يملك عقدة المرأة لأبيه إذا لم يدخل بها

                                                                                ( 1 ) حدثنا وكيع بن جراح عن ابن طاوس عن أبيه قال : إذا تزوج الابن لم تحل للأب دخل بها أو لم يدخل وإذا دخل الأب لم تحل للابن دخل بها أو لم يدخل بها .

                                                                                ( 2 ) حدثنا حاتم بن وردان عن برد عن الزهري قال : من ملك عقدة امرأة فقد حرمت على ابنه وأيهما جرد فنظر إلى العورة كذلك [ ص: 302 ]

                                                                                ( 3 ) حدثنا عيسى بن يونس عن مكحول قال : أيهما ملك عقدة امرأة فقد حرمت على الآخر .

                                                                                ( 4 ) حدثنا أبو داود عن أبي حرة عن الحسن في الرجل تزوج امرأة فطلقها قبل أن يدخل بها أيتزوجها أبوه فكره وقال الله تعالى : وحلائل أبنائكم .

                                                                                ( 5 ) حدثنا معاذ بن معاذ عن أشعث عن الحسن ومحمد قالا : ثلاث آيات مبهمات وحلائل أبنائكم ، و ما نكح آباؤكم ، وأمهات نسائكم قال : أشعث : وهذه الرابعة ليست بمبهمة وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم فقرأها معاذ إلى آخرها .

                                                                                ( 6 ) حدثنا ابن فضيل عن عبيدة عن إبراهيم قال : " إذا تزوج الرجل المرأة فلم يدخل بها لم تحل لأبيه .

                                                                                التالي السابق


                                                                                الخدمات العلمية