الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى كأن لم يغنوا فيها ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود

ولما كان الجثوم قد لا يكون بالموت، أوضح المراد بقوله: كأن لم يغنوا فيها أي: لم يقيموا في ديارهم أغنياء متصرفين مترددين مع الغواني لاهين بالغناء; ولما كان مضمون ذلك الإبعاد أكده بقوله: ألا بعدا لمدين بعدا مع أنه بمعنى ضد القرب معه هلاك، فهو من بعد بالكسر، وأيد ما فهمته من أن أمرهم كان أخف من أمر ثمود بقوله: كما بعدت ثمود

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث