الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفلتان بن عاصم

الفلتان بن عاصم

( 854 ) حدثنا أحمد بن محمد السطوي ، ثنا عفان بن مسلم ، ( ح ) .

وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا يحيى الحماني ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، ثنا عاصم بن كليب ، حدثني أبي ، عن الفلتان بن عاصم ، قال : كنا [ ص: 333 ] قعودا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد ، فشخص بصره إلى رجل يمشي في المسجد فقال : " يا فلان " قال : لبيك يا رسول الله قال : ولا ينازعه الكلام إلا قال : يا رسول الله ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " أتشهد أني رسول الله ؟ " قال : لا ، قال : " أتقرأ التوراة ؟ " قال : نعم ، والإنجيل ، قال : " والقرآن ؟ " قال : والذي نفسي بيده لو أشاء لقرأته ، قال : ثم ناشده قال : " تجدني في التوراة والإنجيل ؟ " قال : أجدك مثلك ومثل هيأتك ومثل مخرجك ، وكنا نرجو أن يكون منا ، فلما خرجت تحيرنا أن تكون أنت هو فنظرنا وإذا ليس أنت هو ، قال : " ولم ذلك ؟ " قال : إن معه من أمته سبعين ألفا يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب ، ومعك نفر يسير ، قال : " والذي نفسي بيده لأنا هو وإنهم لأمتي لأكثر من سبعين ألفا وسبعين ألفا " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث