الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود

ثم أوضح عدم رشد أمر فرعون بقوله: يقدم قومه أي الذين كان لهم قوة المدافعة يوم القيامة ويكونون له تبعا كما كانوا في الدنيا، وأشار بإيراد ما حقه المضارع ماضيا إلى تحقق وقوعه تحقق ما وقع ومضى فقال: فأوردهم النار أي: كما أوردهم في الدنيا غطاءها وهو البحر. ولما كان التقدير: فبئس الواردون، عطف عليه بيان الفعل والمفعول فقال: وبئس الورد المورود كما كان البحر إذ وردوه أقبح ورد ورده إنسان، لأن الورد يراد لتسكين العطش وتبريد الأكباد، وهذا يفيد ضد ذاك.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث