الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد

                                                                                                                                                                                                الفصل مطلق يحتمل الفصل بينهم في الأحوال والأماكن جميعا ، فلا يجازيهم جزاء واحدا بغير تفاوت ، ولا يجمعهم في موطن واحد ، وقيل : الأديان خمسة : أربعة للشيطان وواحد للرحمن ، جعل الصابئون مع النصارى ؛ لأنهم نوع منهم ، وقيل : يفصل بينهم : يقضي بينهم ، أي : بين المؤمنين والكافرين ، وأدخلت : " إن" على كل واحد من جزأي الجملة ؛ لزيادة التوكيد ؛ ونحوه قول جرير [من البسيط ] :


                                                                                                                                                                                                إن الخليفة إن الله سربله سربال ملك به ترجى الخواتيم



                                                                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                                                                الخدمات العلمية