الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        وقوله: هنالك الولاية لله الحق ؛ وتقرأ: "الولاية - بكسر الواو؛ وفتحها - لله الحق"؛ وتقرأ: "الحق"؛ المعنى: "في مثل تلك الحال بيان الولاية لله"؛ أي: "عند ذلك يتبين نصره؛ "ولي الله يتولى الله إياه"؛ فمن قرأ: "الحق"؛ بالرفع؛ فهو نعت للولاية؛ ومن قرأ: "الحق"؛ فهو بالجر؛ فهو نعت لله - جل وعز -؛ ويجوز "الحق"؛ ولا أعلم أحدا قرأ بها؛ ونصبه على المصدر في التوكيد؛ كما تقول: "هنالك الحق"؛ أي: "أحق الحق".

                                                                                                                                                                                                                                        وقوله: هو خير ثوابا وخير عقبا ؛ و"عقبا"؛ ويجوز و"خير عقبى"؛ على وزن "بشرى"؛ و"ثوابا"؛ و"عقبا"؛ منصوبان على التمييز.

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية