الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة

3684 باب هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه إلى المدينة .

[ ص: 36 ]

التالي السابق


[ ص: 36 ] أي : هذا باب في بيان هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهجرة أصحابه إلى المدينة ، أما هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - فكانت أول يوم من ربيع الأول ، بعد بيعة العقبة بشهرين وبضعة عشر يوما ، وجزم به الأموي في المغازي ، عن ابن إسحاق ، وقدم المدينة لاثنتي عشرة خلت من ربيع الأول ، وأما هجرة أصحابه فكان أبو بكر قد توجه معه ، وعامر بن فهيرة ، وتوجه قبل ذلك بين العقبتين جماعة ، منهم : ابن أم مكتوم ، ويقال : إن أول من هاجر إلى المدينة أبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي ، زوج أم سلمة ، وقدم بعده عامر بن ربيعة ، حليف بني عدي ، ثم توجه مصعب بن عمير ، ثم كان أول من هاجر بعد بيعة العقبة عامر بن ربيعة ، على ما ذكره ابن إسحاق ، ثم توجه باقي الصحابة شيئا فشيئا ، وعن شعبة ، عن إسحاق سمعت البراء بن عازب قال : أول ما قدم مصعب بن عمير ، وابن أم مكتوم ، فكانا يقرئان الناس ، وقدم بلال ، وسعد ، وعمار بن ياسر ، ثم قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه في عشرين من أصحابه ، ثم قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى .

وفي مسلم التصريح بأن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه هاجر قبل قدوم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث