الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سبب الاختلاف في الروايات

جزء التالي صفحة
السابق

. [ ص: 167 ] سبب الاختلاف في الروايات قال الشافعي - رحمه الله - في الرسالة " : ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول القول عاما يريد به العام ، وعاما يريد به الخاص ، ويسأل عن الشيء فيجيب على قدر المسألة ، ويؤدي عنه المخبر الخبر مبعضا ، والخبر مختصرا ، والخبر يأتي ببعض معناه دون بعض ، ويحدث الرجل عنه الحديث قد أدرك جوابه ولم يدرك المسألة على حقيقة الجواب لمعرفته السبب الذي يخرج عليه الجواب ، ويسن في الشيء سنة وفيما يخالفه أخرى فلا يخلص بعض السامعين من اختلاف الحالتين اللتين سن فيهما ، ويسن سنة في نص معناه فيحفظهما حافظ آخر في معنى ، يخالفه في معنى ، ويجامعه في معنى سنة غيرها لاختلاف الحالين فيحفظ غيره تلك السنة ، فإذا أدى كل ما حفظ رآه بعض السامعين اختلافا ، وليس فيه شيء . ويسن بلفظ مخرجه عام جملة بتحريم شيء أو تحليله ، وليس في غيره خلاف الجملة فيستدل على أنه لم يرد بما حرم ما أحل ، ولا بما أحل ما حرم . قال : ولم نجد عنه شيئا مختلفا فكشفناه إلا وجدنا له وجها يحتمل به أن لا يكون مختلفا ، وأن يكون داخلا في الوجوه التي وصفت . انتهى . .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث