الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين

                                                                                                                                                                                                                                      29 - يوسف حذف منه حرف النداء ؛ لأنه منادى قريب مفاطن للحديث وفيه تقريب له وتلطيف لمحله أعرض عن هذا الأمر واكتمه ولا تحدث به ثم قال لراعيل واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين

                                                                                                                                                                                                                                      من جملة القوم المتعمدين للذنب يقال : خطئ إذا أذنب متعمدا وإنما قال بلفظ التذكير تغليبا للذكور على الإناث ، وكان العزيز رجلا حليما قليل الغيرة حيث اقتصر على هذا القول

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية