الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
ثم دخلت سنة اثنتين وتسعين ومائتين

فمن الحوادث فيها:

الفداء بين المسلمين والروم ،
وكانت جملة من فودي [به] من المسلمين ألفا ومائتي نفس ، ثم غدر الروم فانصرفوا ، ورجع المسلمون بمن بقي معهم من الأسارى للروم .

وخرج محمد بن سليمان إلى مصر ، فزحف هارون بن خمارويه لقتال محمد بن سليمان ، فدخل محمد الفسطاط ، وأخذ آل طولون ، وكانوا بضعة عشر رجلا فقتلهم وحبسهم ، واحتوى على دورهم ، وجبى الخراج .

وزادت في هذه السنة دجلة زيادة مفرطة فانهدمت المنازل على شاطئيها من الجانبين ، ونبعت المياه من المواضع القريبة منها .

وطلع كوكب الذنب وقت المغرب لعشر خلون من رجب في آخر برج الحوت . [ ص: 34 ]

وحج بالناس في هذه السنة الفضل بن عبد الملك [بن العباس بن محمد] .

التالي السابق


الخدمات العلمية