الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الأيمان

[ ص: 306 ] ( كتاب الأيمان )

2496 - ( 1 ) - حديث : أنه صلى الله عليه وسلم قال : { والله لأغزون قريشا . وفي رواية : قال ذلك ثلاثا ، ثم قال في الثالثة : إن شاء الله }. وأعاده في موضع آخر . ابن حبان من حديث مسعر ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مثله ; إلا أنه قال في آخره : ثم سكت ، فقال : " إن شاء الله " . ورواه أبو داود من حديث عكرمة مرسلا ، ورواه البيهقي موصولا ومرسلا ، قال ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه : الأشبه إرساله . وقال ابن حبان في الضعفاء : رواه مسعر وشريك ، عن سماك ، أرسلاه مرة ، ووصلاه أخرى .

2497 - ( 2 ) - حديث ابن عمر : { كان النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يحلف فيقول : لا ومقلب القلوب } مالك والبخاري وأصحاب السنن ، وله ألفاظ . [ ص: 307 ] حديث : { أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا اجتهد في اليمين قال : لا والذي نفس أبي القاسم بيده ، أو نفس محمد بيده }. أحمد وأبو داود من رواية سعيد باللفظ الثاني وبلفظ { نفسي بيده }. 2499 - ( 4 ) - حديث : { الكبائر الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقتل النفس ، واليمين الغموس }. البخاري من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص بهذا ، ورواه الترمذي وابن حبان والحاكم من حديث عبد الله بن أنيس الجهني بلفظ : { من أكبر الكبائر }. ولم يذكر { قتل النفس }. وزاد : { ما حلف حالف بالله يمين صبر ، فأحل منها مثل جناح البعوضة ، إلا جعلها الله في قلبه كية يوم القيامة }.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث