الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                16707 باب ما جاء في من سرق عبدا صغيرا من حرز

                                                                                                                                                قال الشافعي رحمه الله : يقطع .

                                                                                                                                                ورواه الثوري ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن البصري ، إلا أنه قال : حرا كان أو عبدا . ، وخالفه الثوري في الحر .

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) علي بن محمد بن يوسف ، أنبأ عثمان بن محمد بن بشر ، ثنا إسماعيل القاضي ، ثنا ابن أبي أويس ، ثنا ابن أبي الزناد ، عن [ ص: 268 ] أبيه ، عن الفقهاء من أهل المدينة كانوا يقولون : من سرق عبدا صغيرا أو أعجميا لا حيلة له قطع .

                                                                                                                                                وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه لم ير عليهم القطع ، قال : هؤلاء خلابون .

                                                                                                                                                قال أصحابنا : معناه في العبد إذا كان عاقلا فقد روي عن عمر رضي الله عنه أنه قطع رجلا في غلام سرق .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية