الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا

جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى إذ تلقونه بألسنتكم

[ 14234 ] - حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو أسامة ، عن نافع بن عمر ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة أنها كانت تقرأ إذ تلقونه بألسنتكم. ويقول: هو ولق القول. ، وقال ابن أبي مليكة : هي أعلم به من غيرها

[ 14235 ] - حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو أسامة ، عن شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، أنه كان يقرأ: إذ تلقونه بألسنتكم قال: يرويه بعضكم عن بعض.

[ 14236 ] - حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، في قول الله: إذ تلقونه بألسنتكم " وذلك حين خاضوا في أمر عائشة فقال بعضهم: سمعت من فلان يقول كذا وكذا، وقال بعضهم: بلى كان كذا وكذا، فقال: تلقونه بألسنتكم، يعني: يرويه بعض عن بعض، سمعتم من فلان، وسمعتم من فلان، وفي قوله: بأفواهكم يعني: بألسنتكم، يعني: من قذفوها، وفي قوله: ما ليس لكم به علم يعني: من غير أن تعلموا أن الذي قلتم من القذف حق، وفي قول الله: وتحسبونه هينا وتحسبون [ ص: 2549 ] القذف هينا، وفي قوله: وهو عند الله عظيم يعني: في الوزر، وفي قوله: لولا إذ سمعتموه يعني: القذف، قلتم ما يكون لنا يعني: ألا قلتم: ما يكون لنا يعني: ما ينبغي لنا، وفي قوله: أن نتكلم بهذا يعني القذف، ولم تره أعيننا "

[ 14237 ] - حدثنا أبي، ثنا هوذة ، ثنا عوف ، عن الحسن : " ما يكون لنا أن نتكلم بهذا قالوا: هذا لا ينبغي لنا أن نتكلم به، إلا من قام عليه أربعة من الشهود، أو أقيم عليه حد الزنا "

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث