الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                          صفحة جزء
                                          [ ص: 2569 ]

                                          قوله ليس عليكم جناح

                                          [ 14361 ] - به عن سعيد بن جبير : قوله: " ليس عليكم جناح يعني: لا حرج عليكم "

                                          قوله تعالى أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة

                                          [ 14362 ] - حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو نعيم الأحول، ثنا خالد بن إياس، حدثتني جدتي أم إياس، قالت: كنت في أربع نسوة نستأذن على عائشة فقلت: ندخل؟ فقالت: لا. ، فقلت لصاحبتكن: نستأذن؟ فقالت: السلام عليكم، أندخل؟ فقالت: ادخلوا. ، ثم قالت: " يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم إلى قوله: بيوتا غير مسكونة " قال: هي بيوت التجار لا إذن فيها

                                          [ 14363 ] - حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا عبد الله بن قبيصة الفزاري، عن حجاج، عن سالم ، عن ابن الحنفية، " بيوتا غير مسكونة قال: هي بيوتكم التي في السوق "

                                          والوجه الثاني

                                          [ 14364 ] - حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو خالد ، عن جويبر ، عن الضحاك ، في قوله: " بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم قال: البيوت التي ينزلها ابن السبيل مأوى من الحر والبرد وكن من المطر وحرز لأنفسكم "

                                          [ 14365 ] - حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، في قول الله: ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة يعني: ليس بها مساكن، وهي الخانات التي على طرق الناس، للمسافر ليس فيها ساكن قال: لا جناح عليكم أن تدخلوها بغير استئذان ولا تسليم فيها يعني: في البيوت التي في طرق الناس "، وروي عن مجاهد في إحدى الروايات، والضحاك ، والسدي نحو ذلك

                                          [ 14366 ] - حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " بيوتا غير مسكونة كانوا يضعون بطريق المدينة أقتابا وأمتعات في بيوت ليس فيها أحد، فأحلت لهم أن يدخلوها بغير إذن " [ ص: 2570 ]

                                          [ 14367 ] - قرأت على محمد بن الفضل ، ثنا محمد بن علي ، ثنا محمد بن مزاحم ، ثنا بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان ، قال: فلما نزلت آية التسليم والإيذان في البيوت، قال أبو بكر بن أبي قحافة رضي الله عنه يا رسول الله: فكيف بتجار قريش الذين يختلفون بين مكة والمدينة ، والشام وبيت المقدس ولهم بيوت معلومة على الطريق، فكيف يستأذنون ويسلمون وليس فيها سكان، فرخص الله في ذلك، فقال: ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة بغير إذن

                                          [ 14368 ] - حدثنا أبي، ثنا عبدة بن سليمان ،أنبأ ابن المبارك ،أنبأ محمد بن يسار، عن قتادة : " بيوتا غير مسكونة أي: خربة " وروي عن عكرمة نحو ذلك

                                          قوله تعالى فيها متاع لكم

                                          حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير : قوله: " فيها متاع لكم يعني: منافع لكم من الحر والبرد "

                                          [ 14369 ] - حدثنا أبي، ثنا عبدة، أنبأ ابن المبارك ،أنبأ محمد بن يسار ، عن قتادة : " فيها متاع لكم منفعة لكم وبلغة "

                                          [ 14370 ] - حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا الحسين بن علي بن مهران ، ثنا عامر بن الفرات، عن أسباط ، عن السدي : " فيها متاع لكم قال: بلاغ لكم إلى حاجتكم "

                                          [ 14371 ] - حدثنا الحسين بن الحسن ،أنبأ إبراهيم بن عبد الله الهروي ،أنبأ حجاج ، قال: قال ابن جريج ، سمعت عطاء يقول: " فيها متاع لكم الخلاء والبول "

                                          قوله والله يعلم ما تبدون وما تكتمون

                                          [ 14372 ] - حدثنا الحسن بن محمد الصباح ، ثنا شبابة ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : قوله: " ما تكتمون قال: ما تغيبون "

                                          التالي السابق


                                          الخدمات العلمية